السبت، 21 نوفمبر 2015




منتصف القلب... عند دقة التنهدات ..

تم الاعتداء بطلقات بصريه .. من نظرات نارية ..

تمكن فيها المعتدي .. من خطف الضحية ..




وبعد أن خدر مشاعرها بجرعة جاذبية ..

طلب يدها .. وربط عمرها .. بخاتم الأبدية !.




أعدو .. في غير زماني ..

أقف .. في غير مكاني ..

أختفي في عيون ظمأن ..

وأبصر الحياة .. بعد فوات الأوان ! .

 لا أحد يسمع استغاثة الجراح ..

يبحثون دوما عن ترهات .. لها طعم الرماح ..

عن سراب .. عن مزاعم تشبه الافراح ..

يريدون قرع الطبو ل .. وطبللة آذانهم صماء ..

مقيدة السراح لأجل .. غير مباح ..

فادفن همومك يا حبيبي .. في نزف قلبي ..

وفي قلبي أنيني .. فربما معا .. يشرق الصباح ! .

قال لي : ربما لم استطع التعبير عن نفسي كما يجب ...

ولعلي لا أجيد الانظباط كما يجب ..

وقد لا أجيد لعبة المجاملة كما يجب ..

ولكني رغم هذا أحمل لكي شعورأ .. أكثر مما يجب ..




أجبته بهدوء 

.. سوف آخذ حاجتي من مقدار شعورك كما يجب ..

وساعيد لك الباقي الذي يجب ..

لأني لست بحاجه لشعور أكثر مما يجب 

الخميس، 19 نوفمبر 2015



ابتسامة على شفاه حلم

دعني أرسمُ طيفك كالحلم
على جدرانٍ شيدها الوهم
وألتقي معك ولو بالخيال
أو نرسو على ضفاف أمل
دعني أحلمُ أنك قريبٌ مني
أن تغفو في حنايا قلبي
فتتوه منا العيون
في لقاءٍ مجنون
وحديثٌ يبدأ بيننا ولاينتهي
دعني أحدثكَ في بعدك عني
كيف انقلبت موازين الكون من حولي
فتحولَ الربيع إلى خريف أبدي
وذوت الورود في حقول فرحي
أينعَ الشوق في كروم يومي
تهاوت أغصان الحنين بعمري
دعني أحكي لك
كيف أصبحتُ في غيابك أنثى محطمة
بعثرت ثم أعاد من جديد تكوينها
دعني أحدثكَ عن شغف هذا الخافق بك
وكيف سكنتَ الحشا
أوقدتَ بركان الحب بين الأضلعا
انصهرتَ معي حتى أصبحنا أنت أنا
دعني أسكنكَ كما تسكنني أنت
أن أرسمكَ على جبين الشمس
فمنذ ولجتَ حياتي
أضفتَ للعمر طقساً مختلف
وحفناتٍ من الهيام والوجد
دعني أشرقُ كالسنا في عينيك
لأصبحَ كلمة تتردد على شفتيك
فأغمرُ حياتك بهجة وفرحة
وروحٌ نقية تضفي لك السعادة
دعني أُجنُ بعينيك

دعني أدونكَ قصيدةً ليومي
أكتبها على أوراق زهري
أجعلُ من اسمك موسيقى
وحبا ً رائعا كألوان الحقيقة
دعني أكتبكَ في صفحة أمنياتي لك
تسكنني كما أسكنك أنت